الشيخ: زايد بن سلطان ال نهيان  رحمه الله

من احد المحبين لرياضة القنص  منذ طفولته كان قناصا ومولعا بهذه الرياضه التي لها ماضي عريق في خليجنا العربي

لقد  سخر سموه الكثير من المميزات لهواة رياضة الصيد بالصقور من مستشفيات ومراكز متابعه للطيور ولحباري

لمعرفته بقيمتها وماتشكله هذيه الطيور من اهميه

وهذي بعض اعمال سموه الكريم

بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة اينا ذاك اتمت هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها بنجاح عملية الاطلاق السابعة لمجموعة تضم 75 صقرا الى الطبيعة في سماء باكستان.


وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية نائب رئيس مجلس ادارة الهيئة: ان تنظيم واعداد برنامج الاطلاق السنوي للعام السابع على التوالي يتم جريا على عادة الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حمه الله رئيس الدولة باطلاق صقوره عند نهاية كل موسم ايمانا من سموه بأهمية المحافظة على الحياة الفطرية وحمايتها وحرصا على زيادة اعدادها في الطبيعة.


واضاف سموه ان من عادة الصقارين العرب اعادة اطلاق صقورهم الى البرية بعد انتهاء موسم الصيد ولكن مع تحسن الاوضاع الاقتصادية اصبح من السهل الاحتفاظ بأفضل الصقور عام بعد عاما مشيرا الى انه لايزال عدد قليل من الصقارين البارزين مثل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله متمسكين بهذا التقليد ويقومون باطلاق صقورهم سنويا بعد انتهاء موسم الصيد لتشق طريقها الى الطبيعة مرة اخرى ايمانا بأهمية هذا التقليد في المحافظة على الحياة الفطرية وحمايتها.


واوضح ان المجموعة التي تم اطلاقها هذا العام في الفترة ما بين 20 و 22 ابريل الماضي ضمت 65 شاهينا و 10 من فصيلة الصقر الحر وفي اطار الاهتمام الذي يوليه الوالد صاحب السمو الشيخ زايد لصقر الشاهين باعتباره من الصقور المهددة بالانقراض فان اللجنة المشرفة على البرنامج حرصت على ان يكون العدد الاكبر من الصقور التي تطلقها هذا العام من صقور الشاهين كمساهمة من دولة الامارات في الجهود الدولية المبذولة للمحافظة على صقر الشاهين وزيادة اعداده في الطبيعة التي بدأت تتناقص لعدة عوامل مثل المبيدات الحشرية وتلوث البيئة ونصب الشراك.



وقال سموه انه ولاول مرة قامت الهيئة هذا العام بدعوة المواطنين للمساهمة في برنامج الشيخ زايد رحمه الله لاطلاق الصقور من خلال التبرع بصقور الشاهين لاضافتها للمجموعة التي تطلقها الهيئة سنويا لاضافة بعد جديد للبرنامج مشيرا الى ان الدعوة لاقت اقبالا جيدا يعكس حرص المواطنين على دعم الجهود التي تبذلها الدولة للمحافظة على الصقور وبعد استلام مستشفى أبوظبي للصقور التابع للهيئة عددا من صقور الشاهين خضعت جميعها لفحوصات بيطرية شاملة لتحديد حالتها الصحية ومدى مقدرتها على الاندماج في الطبيعة حيث تم اختيار ثمانية صقور فقط للمرحلة النهائية من برنامج الاطلاق والتي اثبتت الفحوصات انها سليمة وخالية من الامراض.


وذكر سموه ان من بين الصقور التي تم اطلاقها زودت ستة صقور «خمسة شاهين وصقر واحد حر» بأجهزة ارسال صغيرة تعمل عبر الاقمار الصناعية وتعرف عادة باسم الاجهزة المرسلة لاشارات لاسلكية وتم هذا العام استخدام اجهزة اكثر تطورا يصل عمرها الافتراضي الى ما يتراوح ما بين 3 و 5 سنوات بينما كان العمر الافتراضي للاجهزة القديمة لا يتجاوز عدة شهور مشيرا الى ان هذه الاجهزة تعمل بالطاقة الشمسية.


وتابع سموه قائلا: ان الاستعدادات لبرنامج الاطلاق بدأت قبل نهاية موسم القنص السنوي باتباع اجراءات بيطرية صارمة حسب الاجراءات المتبعة دوليا في برامج اطلاق الطيور حيث تم اختيار الصقور التي سيتم اطلاقها وتم وضعها في العزل تحت المراقبة الدقيقة لمدة شهر واحد في مستشفى الصقور بالخزنة ومستشفى أبوظبي للصقور التابع للهيئة بغرض فحصها والتاكد من خلوها من اي التهابات جرثومية او طفيلية كما تم اخذ عينات من دم كل صقر من الصقور لاجراء فحوصات للتأكد من انها لا تحمل عدوى فيروسية وتم اختيار الصقور التي ثبت خلوها تماما من الالتهابات والفيروسات للمرحلة النهائية من برنامج الاطلاق.


وبعد اكتمال الاستعدادات نقلت الصقور مع الفريق المرافق بطائرة نقل تابعة لسلاح الجو الاماراتي في الامارات الى منطقة شيترال في باكستان بمرافقة رئيس الصندوق العالمي لحماية الطبيعة وممثل المؤسسة الدولية للصقور.


وقد اختيرت منطقة شيترال الواقعة بشمال باكستان قرب الحدود الباكستانية الافغانية على سلسلة جبال هندوكوشي، باعتبار انها تمثل احدى مسارات هجرة الصقور المتجهة نحو الشمال خلال فصل الربيع الى مناطق تزاوجها فضلا عن انها تتوفر فيها الفرائس التي تقتات عليها الصقور حيث يوجد عدد كبير من الطيور المقيمة والمهاجرة شمالا والتي تمثل فرائس نموذجية لصقور الشاهين كما تتميز هذه المنطقة بوفرة المياه ودرجة الحرارة المناسبة للصقور في هذا الوقت من السنة.


وتمت عملية الاطلاق خلال ثلاثة ايام على 36 مرحلة شهد اليوم الاول منها سبع مراحل اطلق خلالها 14 صقرا وبدأت هذه المرحلة من منطقة كومادار على ارتفاع 1800م من مستوى سطح البحر صعودا الى منطقة بالقرب من قمة شودل على ارتفاع 3100م عن مستوى سطح البحر. وفي اليوم الثاني الذي يعتبر اليوم الرئيسي في عملية الاطلاق تم اطلاق 50 صقرا على 24 مرحلة حيث انطلقت قافلة الاطلاق من منطقة شيترال وانتهت في اقصى الوادي الفسيح في ماهثنج ليشيت المحاذي لقمة جبل بريب الذي يصل ارتفاعه الى 6157م من مستوى سطح البحر وكان الفارق الزمني بين كل مرحلة واخرى من 15 الى 25 دقيقة.


بينما شهد اليوم الثالث والاخير اطلاق 11 صقرا اطلقت على 5 مراحل حيث بدأت عملية الاطلاق من منطقة بير منجة ليشيت على ارتفاع 810م عن سطح البحر في غرب شيترال وانتهت في منطقة او شو بون على ارتفاع 2800م عن سطح البحر.


وتم الحصول على التراخيص اللازمة لنقل الصقور من الامارات الى باكستان بناء على المعاهدة الدولية «سايتس» حول منع الاتجار في الانواع النباتية والحيوانية البرية المهددة بالانقراض.


يذكر ان الهيئة تقوم باجراء دراسات عن الصقور تشمل صقور الشاهين بالتعاون مع المؤسسات البحثية المهتمة بالحياة الفطرية والمحافظة عليها في كل من الاتحاد السوفييتي والصين ومنغوليا وكازاخستان بهدف جمع معلومات اساسية عن الصقور وتحديد مواطنها وتوزيعها الجغرافي وبيولوجيتها اضافة الى تحديد اماكن تكاثرها.


وتنظم الهيئة برنامج الشيخ زايد لاطلاق الصقور سنويا منذ عام 1995 بالتعاون مع مستشفى الصقور بالخزنة والصندوق العالمي لحماية الطبيعة بباكستان والمؤسسة الدولية للصقور في باكستان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان : له الكثير من المواقف التي خدمة هذه الرياضه التي لاتعد ولاتحصا

 

Home